ابراهيم الأبياري

178

الموسوعة القرآنية

وقال الأخفش : تقديره : ساء مثلا مثل القوم . 186 - مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ « ويذرهم » : من رفعه قطعه مما قبله ؛ ومن جزمه عطفه على موضع الفاء في قوله « فلا هادي له » ، لأنها في موضع جزم ، إذ هو جواب الشرط . 187 - يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً . . . « أيان مرساها » : مرسى ، في موضع رفع على الابتداء ؛ و « أيان » خبر الابتداء ، وهو ظرف مبنى على الفتح ؛ وإنما بنى لأن فيه معنى الاستفهام . « إلا بغتة » : نصب على أنها مصدر في موضع الحال . 188 - قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ . . . « إلا ما شاء اللّه » : ما في موضع نصب ، على الاستثناء المنقطع . 189 - هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ « آتيتنا صالحا » : صالحا ، نعت لمصدر محذوف ، تقديره : إتيانا صالحا . 190 - فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ « شركاء » ؛ أي : ذا شرك ؛ أو ذوى شرك ، فهو راجع إلى قراءة من قرأ « شركاء » ، جمع شريك ، ولو لم يقدر الحذف فيه لم يكن ذما لهما ؛ لأنه يصير المعنى : أنهما جعلا للّه نصيبا فيما أتاهما من مال وزرع وغيره ، وهذا مدح ؛ فإن لم يقدر حذف مضاف في آخر الكلام قدرته في أول الكلام ، لا بد من أحد هذين الوجهين في قراءة من قرأ « شركاء » ، فإن لم يقدر حذفا انقلب المعنى وصار الذم مدحا . 194 - إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ